ضفدع الرجل : تقبض ، وقيل : سلح ، وقيل : ضرط ، قال :
% بئس الفوارس يا نوار مجاشع % خورا إذا أكلوا خزيرا ضفدعوا %
|ضفع
ضفع ، كمنع ، أهمله الجوهري ، وقال الخليل : أي جعس ، زاد الليث : كفضع ، وهما لغتان ، وهو مقلوب . قال : يقال : ضفع وفضع ، إذا حبق ، وقيل : أبدى . ويقال : ضفع : وقع ببوله وسلح . قال ابن الأعرابي : الضفع ، نجو الفيل ، والحوران : جلده ، والحرصيان : باطن جلده . قال الأزهري : الضفعانة : ثمرة السعدانة ذات الشوك ، وهي مستديرة ، كأنها فلكة ، لا تراها إذا هاج السعدان ، وانتثر ثمره ، إلا مستلقية ، ونص التهذيب : مسلنقية قد كشرت عن شوكها وانتصت لقدم من يطؤها ، قال : والإبل تسمن على السعدان ، وتطيب عليه ألبانها . وقال ابن فارس : الضاد والفاء والعين ليس بشيء ، على أن الخليل حكى ضفع : جعس . ومما يستدرك عليه : الضفاع ، ككتاب : خثي البقر .
|ضكع
ضوكع في مشيه : أعيا ، نقله الخارزنجي ، قال : وتضوكع من الحفاء : ثقل . والضوكعة ، كجوهرة : الرجل الكثير اللحم الأحمق الثقيل ، نقله الجوهري عن أبي عبيد ، وقال الخارزنجي : الضوكعة من الناس : الواني الضعيف الرأي .