وصروع ، وبه فسر قول لبيد :
% وخصم كبادي الجن أسقطت شأوهم % بمستحوذ ذي مرة وضروع % وفسره ابن الأعرابي فقال : معناه : واسع له مخارج كمخارج اللبن ، ورواه أبو عبيد بالصاد المهملة ، وقد تقدم . وأضرع له مالا : بذله له ، قال الأسود بن يعفر :
% وإذا أخلائي تنكب ودهم % % فأبو الكادة ماله لي مضرع % أي مبذول . أضرع فلانا : أذله ، وفي حديث علي رضي الله عنه : أضرع الله خدودكم . أي أذلها ، وقيل : كان مزهوا فأضرعه الفقر . أضرعت الشاة : نزل لبنها قبيل النتاج . وأضرعت الناقة ، وهي مضرع : نزل لبنها من ضرعها . قرب النتاج . زاد الراغب : وذلك مثل أتمر وألبن ، إذا كثر لبنه وتمره . وفي الأساس : أضرعت الناقة والبقرة : أشرق ضرعها قبل النتاج .
في المثل : الحمى أضرعتني لك ، كما في الصحاح والأساس ، ويروى : للنوم ، كما في العباب يضرب في الذل عند الحاجة . قال المفضل : أول من قال ذلك رجل من كلب يقال له : مرير ، )
كان لصا مغيرا ، وكان يقال له : الذئب ، اختطفت الجن أخويه : مرارة ومرة ، فأقسم لا يشرب الخمر ، ولا يمس رأسه غسل حتى يطلب بأخويه ، فتنكب قوسه ، وأخذ أسهما ، ثم انطلق إلى ذلك الجبل الذي هلك فيه أخواه ، فمكث فيه سبعة أيام لا يرى شيئا ، حتى إذا كان في اليوم الثامن إذا هو بظليم ، فرماه فأصابه حتى وقع