تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من المجاز أيضا : الضاجع : النجم المائل للمغيب ، وقد ضجع ، كمنع ، إذا مال للغروب ، كذا ضجع تضجيعا ، وهو مجاز . والضواجع : الجمع ، قال الشاعر :

% على حين ضم الليل من كل جانب % جناحيه وانصب النجوم الضواجع % وقال آخر :

% ألاك قبائل كبنات نعش % ضواجع لا يغرن مع النجوم % أي ثوابت لا ينتقلن . الضواجع : الهضاب ، كما في الصحاح والعباب ، وفي التهذيب : الضواجع : مصاب الأودية ، واحدها ضاجعة ، كأن الضاجعة رحبة ثم تستقيم بعد ، فتصير واديا . المضاجع : ع ، بعينه ، وبه فسر ابن السكيت قول النابغة :

% و عيد أبي قابوس في غير كنهه % أتاني ودوني راكس فالضواجع % وأنشد الجوهري المصراع الأخير ، وزاد : يقال : لا واحد لها . من المجاز : مضاجع الغيث : مساقطه ، يقال : باتت الرياض مضاجع للغيث ، كما في الأساس . يقال : رجل ضاجع وضجعة ، بالضم ، وضجعة ، كهمزة ، وضجعية وضجعي ، بكسرهما وضمهما ، وكذلك قعدي وقعدي : كثير الاضطجاع ، أي النوم . وقيل : كسلان ، وهو مجاز أو لازم للبيت ، لا يكاد يخرج منه ولا ينهض لمكرمة ، أو عاجز مقيم ، وفي كل ذلك مجاز . وقال ابن بري : ويقال : لمن رضي بفقره ، وصار إلى بيته : الضاجع والضجعي ، لأن الضجعة : خفض العيش .

تاج العروس · الجزء ٢١ · الصفحة ٤٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢١ · ص ٤٠٢