الحديث : كانت ضجعة رسول الله صلى الله عليه وسلم أدما حشوها ليف ، فتقديره : كانت ذات ضجعته ، أو ذات اضطجاعه فراش أدم حشوها ليف . قاله ابن الأثير . قال الليث : يقال : فلان يحب الضجعة ، بالتحريك : اسم الجنس ، وبالفتح ، المصدر بمعنى الرقدة ، وفي النهاية : الضجعة ، بالفتح للمرة الواحدة . من المجاز : الضجعة ، بالضم : الوهن في الرأي ، يقال : في رأيه ضجعة ، ويفتح . الضجعة : المرض ، لأنه ) يضجع الإنسان على فراشه . الضجعة : من يضجعه الناس كثيرا ، كالسخرة ، بمعنى المسخور .
وضجيعك : مضاجعك ، والأنثى ضجيع وضجيعة ، قال قيس بن ذريح :
% لعمري لمن أمسى وأنت ضجيعه % ممن الناس ما اختيرت عليه المضاجع % وأنشد ثعلب :
% كل النساء على الفراش ضجيعة % فانظر لنفسك بالنهار ضجيعا % % والضاجع : واد ينحدر من ثجرة در ، ودر : ثجرة كثيرة السلم بأسفل حرة بني سليم ، قال كثير :
% سقى الكدر فاللعباء فالبرق فالحمى % % فلوذ الحصى من تغلمين فأظلما %
% فأروى جنوب الدونكين فضاجعا % فدر فأبلى صادق الودق أسحما % % الضاجع : منحنى الوادي ، ج : ضواجع ، كما في العباب . من المجاز : الضاجع : الأحمق ، عن ابن الأعرابي ، سمي لعجزه ولزومه مكانه .