قال المازني : إن بعض العرب يكره الجمع بين حرفين مطبقين ، فيقول : الطجع ، ويبدل مكان الضاد أقرب الحروف إليها ، وهي اللام . زاد في اللسان : وهو شاذ ، وقال الأزهري : وربما أبدلوا اللام ضادا ، كما أبدلوا الضاد لاما ، قال بعضهم : الطراد واضطراد ، لطراد الخيل وأنشد الصاغاني قول الراجز :
% يا رب أباز من العفر صدع % تقبض الذئب إليه واجتمع %
% لما رأى أن لا دعه ولا شبع % مال إلى أرطاة حقف فالطجع % والمضجع ، كمقعد : موضعه ، والجمع : المضاجع ، قال الله تعالى : تتجافى جنوبهم عن )
المضاجع قيل : لصلاة العشاء الأخيرة ، وقيل : للتهجد ، وقيل : لصلاة الفجر ، وهذه التفاسير عن ابن عباس رضي الله عنهما ، كالمضطجع ، قال الأعشى يخاطب ابنته :
% عليك مثل الذي صليت فاغتمضي % % نوما فإن لجنب المرء مضطجعا % % أي : موضعا يضطجع عليه إذا قبر مضجعا على يمينه . قال أبو محمد الأسود : المضجع : د ، فيه بروث بيض لبني أبي بكر بن كلاب ، ويقال له : المضاجع أيضا ، قال أبو زياد الكلابي في نوادره : خير بلاد أبي بكر بن كلاب المضاجع ، وأنشد :
% كلابية حلت بنعمان حلة % ضرية أدنى دارها فالمضاجع % الضجوع ، كصبور : القربة ، تميل بالمستقي ثقلا ، عن ابن عباد . الضجوع : موضع ، وقيل :