% تفرقت غنمي يوما فقلت لها % % يا رب سلط عليها الذئب والضبعا % )
فقيل : في معناه وجهان ، أحدهما : أنه دعا عليها بأن يقتل الذئب أحياءها ، ويأكل الضبع موتاها .
وقيل : بل دعا لها بالسلامة ، لأنهما إذا وقعا في الغنم اشتغل كل واحد منهما بصاحبه ، فتسلم الغنم ، وعلى هذا قولهم : اللهم ضبعا وذئبا ، فدعا أن يكونا مجتمعين ، لتسلم الغنم . قال : ووجه الدعاء لها بعيد عندي ، لأنها أغضبته وأحرجته بتفرقها وأتعبته ، فدعا عليها . وفي قوله أيضا : سلط عليها ، إشعار بالدعاء عليها ، لأن من طلب السلامة بشيء لا يدعو بالتسليط عليه ، وليس هذا من جنس قوله : اللهم ضبعا وذئبا ، فإن ذلك يؤذن بالسلامة ، لاشتغال أحدهما بالآخر ، وأما هذا فإن الضبع والذئب مسلطان على الغنم . والله أعلم .
| ضتع
الضوتع ، كجوهر ، أهمله الجوهري ، وقال ابن دريد : دويبة ، زعموا . قال : وقال آخرون : أو طائر ، كالضتع ، بالفتح ، قلت : وقد سبق للمصنف في صنع هذا بعينه : الصنع والصونع : دويبة أو طائر ، فأحدهما تصحيف عن الآخر . قال ابن دريد : أحسب أن الضوتع في بعض اللغات : الرجل الأحمق ، أو الصواب فيه الضوكعة ، بالكاف ، قال ابن دريد : نقله قوم ، وهو أقرب إلى الصواب .
|ضجع
الضجع : غاسول للثياب ، قال ابن دريد : هو صمغ نبت ، أو نبت تغسل به الثياب ، لغة يمانية ، الواحدة بهاء . قال أبو حنيفة : الضجع : نبات كالضغابيس ، في خلقة الهليون ، إلا أنه أغلظ كثيرا مربع القضبان ، وفيه حموضة