سهوا ، والله تعالى اعلم . قلت : سبق المصنف أبو سهل الهروي ، كما وجد بخط أبي زكرياء نقلا عن خطه ، قال : هذا الحرف أعني ضبعان أمدر ليس ها هنا موضعه ، وهو سهو ، موضعه فصل الميم من باب الراء ، )
لأنه ذكر تفسير الأمدر ، ولم يذكر تفسير ضبعان لأن الضبعان قد تقدم ذكره ها هنا . ومما يستدرك عليه : اضطبع الشيء : أدخله تحت ضبعيه . وضبع البعير البعير ، إذا أخذ بضبعيه فصرعه . والضباع ، بالكسر : رفع اليدين في الدعاء . ويقال : ضابعناهم بالسيوف ، أي مددنا أيدينا إليهم بها ، ومدوها إلينا ، كذا في نوادر أبي عمرو . والمضابعة : المصافحة . وأضبعت الدواب في سيرها ، كضبعت ، عن ابن القطاع . وضبع القوم إلى الصلح ، كفرح ضبعا : مالوا إليه ، لغة في ضبع عن الطوسي ، كذا في الأفعال . والأضبع : الأعضب ، مقلوب ، وبه فسر ثعلب قول الشاعر :
% كساقطة إحدى يديه فجانب % يعاش به منه وآخر أضبع % قال : إنما أراد أعضب ، فقلب . والمضباعة : ماءة لبني أبي بكر بن كلاب . والمضباع : جبل لبني هوذة من بني البكاء بن عامر ، رهط العداء بن خالد . وأضبع ، كأفلس : موضع على طريق حاج البصرة ، بين رامتين وإمرة ، عن