تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بن عبد الله بن كلاب . ثم إن النسبة إلى ضبيعة ضبعي ، كجهني إلى جهينة ، منهم : أبو جمرة بن نصر بن عمران الضبعي ، قيل : نسبة إلى ضبيعة بن قيس بن ثعلبة الذين نزلوا البصرة ، وقيل : إلى المحلة التي سكنها هؤلاء بالبصرة . وحمار مضبوع : أكلته الضبع ، كما يقال : مخنوق ومذؤوب ، أي به خناقية وذئبة ، وهما داءان ، كما في نوادر الأعراب ، وقيل : معنى المضبوع : دعاء عليه أن يأكله الضبع . قال الليث : العامة يقولون : ضبع تضبيعا ، إذا جبن ، اشتقوه من الضبع لأنها تسكن حين يدخل عليها فتخرج . قال ابن عباد : يقال : ضبع فلانا ، إذا أراد رمي شيء ، فحال بينه وبين المرمى الذي قصد رميه . قال : وناقة مضبعة ، كمعظمة : تقدم صدرها ، وتراجع عضداها .

واضطباع المحرم : أن يدخل الرداء من تحت إبطه الأيمن ، ويرد طرفه على يساره ، ويبدي منكبه الأيمن ، ويغطي الأيسر ، نقله الجوهري هكذا ، وزاد غيره : كالرجل يريد أن يعالج أمرا فيتهيأ له ، يقال : قد اضطبعت بثوبي ، ومنه الحديث : أنه طاف مضطبعا ، وعليه برد أخضر قال ابن الأثير : هو أن يأخذ الإزار أو البرد ، فيجعل وسطه تحت إبطه الأيمن ، ويلقي طرفه على كتفه الأيسر من جهتي صدره وظهره ، سمي به لإبداء أحد الضبعين ، وهو التأبط أيضا ، عن الأصمعي ، وليس في نص الجوهري لفظة أحد . وقول الجوهري : وضبعان أمدر ، أي منتفخ الجبين إلى آخره ، موضعه مدر وإنما أثبته هنا

تاج العروس · الجزء ٢١ · الصفحة ٣٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢١ · ص ٣٩٤