به ، ويروى بكفي ماقط يعني الذي يضرب بالكرة . وقيل : *!الصاعة : البقعة الجرداء ليس فيها شيء . قال ابن عباد : الصاع : موضع يكنس ، ثم يلعب فيه ، وقال غيره : الصاعة يكسحها الغلام ، وينحي حجارتها ، ويكرو فيها بكرته ، فتلك البقعة هي الصاعة . قال ابن فارس : صاع جؤجؤ النعام : موضع صدر النعام إذا وضعته بالأرض ، وقال الزمخشري : يقال : ضربه في صاع جؤجئه ، وفي صاع صدره ، أي وسطه ، وهو مجاز . من المجاز : الصاعة : الموضع تهيئه المرأة لندف القطن ، قاله الليث . وقال ابن شميل : ربما اتخذت *!صاعة من أديم كالنطع ، لندف القطن والصوف عليه ، وقد *!صوعت الموضع *!تصويعا ، إذا هيأته وسوته . *!وصعته ، بالضم ، *!أصوعه *!صوعا : كلته بالصاع ، يقال : هذا طعام *!يصاع ، أي يكال . (و)*!صعت الشيء : فرقته . وهو مجاز ، *!فانصاع . (و)*!صعته خوفته وأفزعته .
ولو اقتصر على أحدهما كان أخضر ، وفي المحيط : *!صاعه ، أي أفزعه . من المجاز : صعت الأقران وغيرهم : أتيتهم من نواحيهم ، وفي العباب والصحاح : *!يصوع الكمي أقرانه ، إذا أتاهم من نواحيهم ، وفي التهذيب : صاع الشجاع أقرانه ، والراعي ماشيته ، يصوع : جاءهم من نواحيهم . وفي بعض العبارة : حازهم من نواحيهم ، حكى ذلك الأزهري عن الليث ، وقال : غلط الليث فيما فسر . ومعنى : الكمي يصوع أقرانه أي يحمل عليهم ، فيفرق جمعهم . وقال : وكذلك الراعي يصوع إبله ، إذا فرقها في المرعى ، قال : والتيس إذا أرسل في الشاء