القفيز الحجازي ، ولا يعرفه أهل المدينة ج : *!أصوع ، وإن شئت أبدلت من الواو المضمومة همزة وقلت : *!أصؤع ، هذا على رأي من أنثه ، ومن ذكره قال : صاع *!وأصواع مثل : باب وأبواب ، أو ثوب وأثواب ، *!وصوع بالضم ، كأنه جمع صواع ، بالكسر ، يجمع أيضا على *!صيعان ، مثل قاع وقيعان ، أو هذا جمع *!صواع ، كغراب وغربان ، وهو الجام الذي كان الملك يشرب فيه أو منه . وقال سعيد بن جبير : صواع الملك ، هو المكوك الفارسي الذي يلتقي طرفاه ، وقال الحسن : الصواع والسقاية شيء واحد .
وقيل : إنه كان من ورق ، فكان يكال به ، وربما شربوا به ، وأما قوله تعالى : ثم استخرجها من وعاء أخيه فإن الضمير يرجع إلى السقاية من قوله : جعل السقاءة في رحل أخيه . وقال الزجاج : جاء في التفسير أنه كان إناء مستطيلا يشبه المكوك ، كان الملك يشرب به ، وهو )
السقاية . قال : وقيل : إنه كان مصنوعا من فضة ، مموها بالذهب ، وقيل : إنه كان يشبه الطاس ، وقيل : إنه كان من مس . من المجاز : الصاع : المطمئن من الأرض كالحفرة ، وقيل : المطمئن المنهبط من حروفه المطيفة به ، قال المسيب بن علس يصف ناقة :
% مرجت يداها للنجاء كأنما % % تكرو بكفي لاعب في صاع % كالصاعة ، ومعنى تكرو ، أي تلعب بالكرة ، قيل : أراد *!بصاع أي بصاع *!صائع ، ويعني بالصاع : الصولجان ، لأنه يعطف للضرب به ، *!لتصاع الكرة