نقله الجوهري ، كالمصنع ، كمقعد ، نقله الصاغاني وصاحب اللسان والمصانع : الجمع ، أي جمع المصنعة بلغتيه ، والمصنع ، وبه فسر بعضهم قوله تعالى : وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون . قال الأصمعي : العرب تسمي القرى مصانع ، واحدتها مصنعة ، وأنشد لابن مقبل :
% كأن أصوات أبكار الحمام لنا % % في كل محنية منه يغنينا %
% أصوات نسوان أنباط بمصنعة % بجدن للنوح فاجتبن التبابينا % % وفي الأساس : تقول : هو من أهل المصانع ، أي القرى والحضر ، بجدن : لبسن البجد . المصانع أيضا : المباني من القصور والآبار وغيرها ، قال لبيد رضي الله عنه :
% بلينا وما تبلى النجوم الطوالع % وتبقى الديار بعدنا والمصانع % المصانع : الحصون ، نقله الجوهري ، قال ابن بري : وشاهده قول البعيث :
% بنى زياد لذكر الله مصنعة % من الحجارة لم ترفع من الطين % قال ابن الأعرابي : أصنع : أعان آخر ، وقال ابن عباد : أصنع الأخرق : تعلم وأحكم ، هكذا في العباب والتكملة ، ونص ابن الأعرابي في النوادر : أصنع الرجل : إذا أعان أخرق ، فاشتبه على ابن عباد ، فقال : آخر ، ثم زاد من عنده : وأصنع الأخرق إلى آخره ، وقلده الصاغاني من غير مراجعة لنص ابن الأعرابي ، وما ذكرنا هو الصواب ، ومثله في اللسان . واصطنع فلان عنده صنيعة ، نقله الجوهري ، أي اتخذها .