الأشجار والمياه ، حتى قيل : إنها تشبه دمشق الشام ، أي في المروج والأنهار ، هكذا في النسخ : كثيرة وتشبه والصواب : كثير الأشجار ويشبه وقال أحمد بن موسى وهو من الشعراء المتأخرين حين رفع إلى صنعاء ، وصار إلى نقيل السود :
% إذا طلعنا نقيل السود لاح لنا % % من أفق صنعاء مصطاف ومرتبع %
% يا حبذا أنت يا صنعاء من بلد % وحبذا وادياك الظهر والضلع % ويقال : إن اسم مدينة صنعاء في الجاهلية أزال روي عن وهب بن منبه أنه وجد في الكتب القديمة المنزلة التي قرأها : أزال أزال ، كل عليك ، وأنا أتحنن عليك . ويروى عن ابن أبي الروم : أن صنعاء كانت امرأة ملكة ، وبها سميت صنعاء . وقرأت في كتاب المعجم لأبي عبيد البكري أن صنعاء كلمة حبشية ومعناها : وثيق حصين ، وفي حديث مروي عن عبد الرزاق في حق صنعاء وفيه : ويكون سوقها في واديها . قيل : هو وادي عليب ، وقيل : هو أصل جبل نعيم ، مما يلي قبلية ، وقيل : غدير الحقل مما يلي القبلية . صنعاء أيضا : ة ، بباب دمشق ، والنسبة إليها صنعاني ، على القياس ، أو النسبة إليهما صنعاني ، بزيادة النون على غير قياس ، كما قالوا ) في النسبة إلى حران : حرناني ، وإلى ماني وعاني : مناني وعناني ، كما في الصحاح ، أي فالنون بدل من الهمزة ، حكاه سيبويه ، قال ابن جني : ومن حذاق أصحابنا من يذهب إلى أن النون في صنعاني إنما هي بدل من الواو التي تبدل من همزة التأنيث في النسب ، وأن الأصل