تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجليد ، قال بشر بن أبي خازم :

% ترى ودك السديف على لحاهم % كلون الراء لبده الصقيع % الراء : شجرة ، وقد صقعت الأرض ، وأصقعت ، بضمهما ، الأولى نقلها الجوهري ، والثانية عن ابن دريد ، فهي مصقوعة ، وكذلك جلدت ، وضربت . وأصقعها الصقيع : أصابها ، وكذا أصقع الصقيع الشجر ، والشجر صقع ، ومصقع . والصقع ، بالضم : الناحية ، نقله الجوهري . يقال : فلان من أهل هذا الصقع ، أي من هذه الناحية ، والغين المعجمة لغة فيه ، عن ابن جني ، كما سيأتي ، والجمع : أصقاع . الصقعة ، بهاء : بياض في وسط رؤوس الخيل والطير وغيرها ، وقال أبو الوازع : الصقعة : بياض في وسط رأس الشاة السوداء ، وموضعها من الرأس الصوقعة ، وهو أصقع ، وهي صقعاء ، قال :

% كأنها حين فاض الماء واحتفلت % صقعاء لاح لها بالقفرة الذيب % يعني العقاب ، وعقاب أصقع : في رأسه بياض ، قال ذو الرمة يصف الجوارح :

% من الزرق أو صقع كأن رؤوسها % % من القهز والقوهي بيض المقانع % وظليم : أصقع : قد ابيض رأسه ، ونعامة صقعاء : في وسط رأسها بياض على أية حالاتها كانت . والأصقع : طائر كالعصفور ، في ريشه ورأسه بياض ، يكون بقرب الماء ، وقد ذكر في سقع . وقال أبو حاتم : الصقعاء : دخلة كدراء اللون صغيرة ، ورأسها أصفر ،

تاج العروس · الجزء ٢١ · الصفحة ٣٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢١ · ص ٣٤٢