تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صقع به الأرض : صرعه وضرب به الأرض ، نقله ابن عباد . قال : صقع الحمار بضرطة : جاء بها منتشرة رطبة . صقع فلان في كل النواحي يصقع : ذهب ، وأنشد ابن الأعرابي :

% و علمت أني إن أخذت بحبله % % بهشت يداي إلى وحى لم يصقع % أي : لم يذهب عن طريق الكلام ، ويقال : ما أدري أين صقع وبقع ، أي أين ذهب ، قلما يتكلم به إلا بحرف النفي أو صقع : عدل عن الطريق فنزل وحده ، أو عدل عن طريق الخير والكرم ، ) نقله ابن فارس ، وظاهر سياقه أنهما من حد منع أو ضرب ، وليس كذلك ، بل هما من باب فرح . وصقعته الصاقعة ، لغة في صعقته الصاعقة ، كما في الصحاح ، أي أصابته ، وفي اللسان : قال الفراء : تميم تقول : صاقعة في صاعقة ، وأنشد لابن أحمر :

% ألم تر أن المجرمين أصابهم % % صواقع لا بل هن فوق الصواقع % % وأنشد ابن دريد :

% يحكون بالهندية القواطع % تشقق البرق عن الصواقع % % فصقع هو ، كفرح مثل : صعق ، قال يونس في قولهم : صه صاقع : تقوله العرب للرجل تسمعه يكذب ، أي اسكت يا كذاب فقد ضللت عن الحق . والصاقع : الكذاب . الصقيع ، كأمير : نوع من الزنابير ، نقله أبو حاتم عن الطائفي سماعا . الصقيع : الساقط من السماء بالليل ، كأنه ثلج ، وهو

تاج العروس · الجزء ٢١ · الصفحة ٣٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢١ · ص ٣٤١