ولأبي محمد الأخفش هنا كلام وتحقيق ليس هذا محله إذ الغرض الاختصار . يقال : طلبت من فلان حاجة فانصرفت وما أدري هو على أي صرعي أمره ، بالكسر . ونص الصحاح : ما أدري على أي صرعي أمره هو ، أي : لم يتبين لي أمره ، نقله الجوهري عن يعقوب ، قال : أنشدني الكلابي :
% فرحت وما ودعت ليلى وما درت % على أي صرعي أمرها أتروح % )
يعني أواصلا تروحت من عندها ، أم قاطعا وقال الزمخشري : أي على أي حالي أمره نجح أم خيبة والصرع ، بالكسر : قوة الحبل ويروى بالضاد المعجمة أيضا ، ج : صروع ، وضروع ، وبه فسر قول لبيد السابق . الصرع : المصارع ، يقال : هما صرعان ، أي مصطرعان . وقد اصطرعا : عالجا أيهما يصرع صاحبه وأبو قيس بن صراع ، كشداد : رجل من بني عجل ، نقله الليث . قال : والمصراعان من الأبواب والشعر : ما كانت قافيتان في بيت . وبابان منصوبان ينضمان جميعا ، مدخلهما في الوسط منهما ، فيه لف ونشر غير مرتب ، ففي التهذيب : المصراعان : بابا القصيدة ، بمنزلة مصراعي باب البيت ، قال : واشتقاقهما من الصرعين ، وهما طرفا النهار . وصرع الشعر والباب تصريعا : جعله ذا مصراعين ، وهما مصراعان وهو في الشعر مجاز ، وتصريع الشعر