كما سيأتي ، وكذلك السوط إذا لم ينحت منه ، يقال له : صريع . من المجاز أيضا : الصريع : القضيب من الشجر ينهصر ، أي يتهدل إلى الأرض ، فيسقط عليها ، وأصله في الشجرة ، فيبقى ساقطا في الظل ، لا تصيبه الشمس ، فيكون ألين من الفرع ، وأطيب ريحا ، وهو يستاك به ، ج : صرع ، بالضم ، ومنه الحديث : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعجبه أن يستاك بالصرع وفي التهذيب : الصريع : القضيب يسقط من شجر البشام ، وجمعه : صرعان . والصرع : علة معروفة ، كما في الصحاح . وقال الرئيس : تمنع الأعضاء النفيسة من أفعالها منعا غير تام ، وسببه سدة تعرض في بعض بطون الدماغ ، وفي مجاري الأعصاب المحركة للأعضاء من خلط غليظ ، أو لزج كثير ، فتمتنع الروح عن السلوك فيها سلوكا طبيعيا ، فتتشنج الأعضاء .
والصرع ، بالفتح : المثل ، ويكسر ، قال الجوهري : الصرعان ، بالكسر : المثلان ، ويقال : هما صرعان ، وشرعان ، وحتنان ، وقتلان ، كله بمعنى ، أي : مثلان . قلت : وهو قول ابن الأعرابي ، ونصه : يقال : هذا صرعه وصرعه ، وضرعه وضرعه ، وطبعه وطباعه وطبيعه ، وطلعه ، وسنه ، وقرنه ، وقرنه ، وشلوه ، وشلته ، أي : مثله ، وقول الشاعر :
% ومنجوب له منهن صرع % يميل إذا عدلت به الشوارا % % هكذا رواه الأصمعي ، قال ابن الأعرابي : ويروى ضرع بالضاد المعجمة ، وفسره بأنه الحلبة .
الصرع أيضا : الضرب والفن من الشيء ، يروى بالفتح