أدخل فيها إصبعه ، ليعلم أنها تبيض أم لا ، نقله الزمخشري والصاغاني . من المجاز : الصبع والمصبعة : الكبر التام والتيه ، والمصبوع : المتكبر ، قاله ابن الأعرابي . ويقال لمن يتكبر في ولايته : صبعه الشيطان ، وأدركته أصابع الشيطان . ومما يستدرك عليه : صبعه صبعا : أصاب إصبعه . وصبع بين القوم صبعا : دل عليهم غيرهم . وله إصبع في هذا الأمر ، كقولهم : رجل ، وهو مجاز . وصبع على القوم صبعا : طلع عليهم ، وقيل : أصله صبأ ، بالهمز ، فأبدلوا . وفي الحديث : قلب المؤمن يبين إصبعين من أصابع الله ، يقلبه كيف شاء وفي بعض الروايات : قلوب العباد بين إصبعين معناه أن تقلب القلوب بين حسن آثاره وصنعه تبارك وتعالى ، وقيل : هو جار مجرى التمثيل والكناية عن سرعة تقلب القلوب ، وإطلاقها عليه مجاز . وأبو الإصبع : محمد بن سنيس الصوري : محدث مر للمصنف في سنس . ويقال : قرب إليه طعام فما صبع فيه ، أي ما أدخل إصبعه فيه ، وقد مر في الهمز . ويقول الإنسان ، في الأمر الشاق إذا أضيف إلى الرجل القوي المستقل بعبئه : إنه يأتي عليه بإصبع . وكذا إنه يكفيه بصغرى أصابعه .
|صتع
الصتع ، محركة : التواء في رأس