تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الذراع ، متداخس الحب ، وله زبيب جيد ، ومنابته السراة . وأصابع صفر : أصل نبات شكله كالكف أبلق من صفرة وبياض ، صلب فيه يسير من حلاوة ، ومنه أصفر مع غبرة بغير بياض . قاله ابن جزلة ، نافع من الجنون خاصة ، ومن السموم ولدغ الهوام ، ويحل الفضول الغليظة . وأصابع فرعون : شيء شبه المراويد في طول الإصبع أحمر ، يجلب من بحر الحجاز ، مجرب لإلحام الجراحات سريعا . وذات الأصابع : ع ، قال حسان بن ثابت رضي الله عنه :

% عفت ذات الأصابع فالجواء % إلى عذراء منزلها خلاء % في الصحاح : قال أبو زيد : صبع به ، وعليه ، كمنع ، صبعا : أشار نحوه بإصبعه مغتابا . صبع فلانا على فلان : دله عليه بالإشارة ، ومثله في العباب . وقيل : صبع به وعليه : أراده بشر والآخر غافل لا يشعر ، وهذا كله مأخوذ من الإصبع ، لأن الإنسان إذا اغتاب إنسانا أشار إليه بإصبعه ، وإذا دل إنسانا على طريق ، أو شيء خفي ، أشار إليه بالإصبع . ويقال : ما صبعك علينا . صبع الإناء : وضع عليه إصبعه حتى سال عليه ما في إناء آخر ، نقله الجوهري ، عن أبي عبيد في المصنف ، وقيل : صبع الإناء ، إذا كان فيه شراب ، وقابل بين إصبعيه ، ثم أرسل ما فيه في شيء ضيق الرأس . قال الأزهري : وصبع الإناء : أن يرسل الشراب الذي فيه بين ) طرفي الإبهامين أو السبابتين ، لئلا ينتشر ، فيندفق . صبع الدجاجة صبعا :

تاج العروس · الجزء ٢١ · الصفحة ٣١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢١ · ص ٣١٧