تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بكسر الأول وضم الثالث ، وبإتباع الفتح الفتحة ، كأفكل ، وثنتان زادهما المصنف وهما ، بفتح الأول وضم الثالث ، وبضم الأول وكسر الثالث ، والعاشر : أصبوع بالضم ، كأظفور وأرغول ، وقد جمعهما في بيت ، وهو :

% تثليث با إصبع مع كسر همزته % % من غير قيد مع الأصبوع قد كملا % % قال شيخنا : وقوله : مع كسر همزته فيه نظر ، ولو قال : مع ضبط همزته ، بغير قيد ، لكان أنص على المراد . ويأتي في أنملة بيت آخر أعذب من هذا ، قلت : وهي بكسر الأول وضم الثالث نادر ، كل ذلك عن كراع ، في كتابيه : المجرد والمنضد ، وحكاهن أيضا اللحياني في نوادره عن يونس . وقال ياقوت في المعجم : في إصبع اليد ثلاث لغات جيدة مستعملة ، وهن : إصبع ، ونظائره قليلة ، جاء منه : إبرم : نبت ، وإبين : اسم رجل نسبت إليه عدن ، إبين وإشفى : للمثقب ، وإنفحة . وإصبع ، كإثمد ، وأصبع كأبلم . وحكى النحويون لغة رابعة رديئة ، وهي أصبع ، بفتح أوله مع كسر الثالث ، انتهى . مؤنثة في كل ذلك ، وقد تذكر ، والغالب التأنيث ، كما في العباب ، زاد شيخنا في الإصبع ، وفي أسمائها خصوصا كالخنصر والبنصر ، نعم جزم قوم بتذكير الإبهام ، وفي اللسان روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه دميت إصبعه في حفر الخندق ، فقال :

تاج العروس · الجزء ٢١ · الصفحة ٣١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢١ · ص ٣١٣