تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*!شياعا وشبابا ، كما قاله الزمخشري ، ولو ذكره عند *!الشياع كان أولى وأجمع ، وأجرى على قاعدته . قال أبو حنيفة : *!الشيعة : بالفتح ، وإنما ضبطه لئلا يظن أنه بتشديد التحتية ، فليس قوله : بالفتح مستدركا : شجرة دون القامة ، لها قضبان فيها عقد ونور أحمر مظلم صغير ، أصغر من الياسمينة ، تجرسها النحل ، ويأكل الناس قداحها ، يتصححون به ، وله حرارة في الفم ، وعسلها طيب الرائحة صاف شديد الصفاء ، هكذا في العباب ، زاد في التكملة فتطيب ، والضمير إلى الشجرة ، ونص كتاب النبات : به ، أي بنورها ، وهو الصواب ، قال صاحب اللسان : وجدنا في نسخة من كتاب النبات موثوق بها : تعبق ، بضم التاء وتخفيف الباء ، وفي نسخة أخرى : تعبق ، بتشديد الباء . زاد في العباب : وهي مرعى ، ومنابتها القيعان ، وقرب الزرع . *!وأشاع بالإبل : أهاب بها ، أي صاح بها ، ودعاها إذا )

استأخر بعضها . قال الزمخشري : ومنه سمي منفاخ الراعي *!شياعا ، وقال الطرماح يصف النحل :

% إذا لم تجد بالسهل رعيا تطرقت % شماريخ لم ينعق بهن *!مشيع % أي لم يصوت بهن مصوت . (و)*!أشاعت الناقة ببولها ، وكذا *!شاعت ، كما في الأساس : رمت به

تاج العروس · الجزء ٢١ · الصفحة ٣٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢١ · ص ٣٠٧