% وما لي إلا آل أحمد شيعة % وما لي إلا مشعب الحق مشعب % ويقع على الواحد ، والاثنين ، والجمع ، والمذكر ، والمؤنث ، بلفظ واحد ، ومعنى واحد . وقد غلب هذا الاسم على كل من يتولى عليا وأهل بيته ، رضي الله عنهم أجمعين ، حتى صار اسما لهم خاصا ، فإذا قيل : فلان من الشيعة عرف أنه منهم ، وفي مذهب الشيعة كذا ، أي عندهم ، أصل ذلك من *!المشايعة ، وهي المطاوعة والمتابعة . وقيل : عين الشيعة واو ، من شوع قومه ، إذا جمعهم ، وقد تقدمت الإشارة إليه قريبا ، وقال الأزهري : الشيعة : قوم يهوون هوى عترة النبي صلى الله عليه وسلم ، ويوالونهم . قال الحافظ : وهم أمة لا يحصون ، مبتدعة ، وغلاتهم الإمامية المنتظرية ، يسبون الشيخين ، وغلاة غلاتهم ضلال يكفرون الشيخين ، ومنهم من يرتقي إلى الزندقة ، أعاذنا الله منها . ج : *!أشياع *!وشيع ، كعنب ، قال الله تعالى : كما فعل *!بأشياعهم وقوله تعالى : ولقد أهلكنا *!أشياعكم قيل : المراد *!بالأشياع أمثالهم ممن الأمم الماضية ، ومن كان مذهبه مذهبهم ، قال ذو الرمة :
% أستحدث الركب عن *!أشياعهم خبرا % أم راجع القلب من أطرابه طرب % وقال تعالى : إن الذين فرقوا دينهم وكانوا *!شيعا أي فرقا مختلفين ، كل فرقة تكفر الفرقة المخالفة لها ، يعني به اليهود والنصارى . *!وشعت بالشيء ، كبعت : أذعته وأظهرته ، هكذا في النسخ : بالشيء ، ومثله في العباب ، والأولى بالسر ، كما في اللسان ،