شممنا النساء والأولاد . أي لعبنا مع الأهل ، وعاشرناهن . وقال أبو ذؤيب يصف الحمار :
% فلبثن حينا يعتلجن بروضه % فيجد حينا في المراح ويشمع % قال الأصمعي : يلعب لا يجاد ، وفي الحديث : من تتبع المشمعة يشمع الله به أراد من كان شأنه العبث والاستهزاء ، والضحك بالناس ، والتفكه بهم جازاه الله جزاء ذلك . وقال الجوهري : أي : من عبث بالناس أصاره الله إلى حالة يعبث به فيها ، وقال المتنخل الهذلي يذكر حاله مع أضيافه :
% سأبدؤهم بمشمعة وأثني % % بجهدي من طعام أو بساط % يريد أنه يبدأ أضيافه بالمزاح لينبسطوا ، ثم يأتيهم بعد ذلك بالطعام ، وفي الصحاح : وآتي بجهدي ، قال ابن بري : والصواب وأثني كما ذكرنا . قال ابن عباد : شمع الشيء شموعا : تفرق .
الشموع من النساء : كصبور : المزاحة الطيبة الحديث التي تقبلك ولا تطاوعك على سوى ذلك ، وقيل : هي اللعوب الضحوك ، فقط . نقله الجوهري ، وقيل : هي الآنسة بحديثها ، وقد شمعت تشمع شمعا ، وشموعا ، وقال الشماخ :
% ولو أني أشاء كننت جسمي % % إلى بيضاء بهكنة شموع % ومسك مشموع : مخلوط بالعنبر ، نقله الصاغاني . وشمعون الصفا : أخو يوسف الصديق صلوات الله عليهما وعلى أبيهما . شمعون : والد مارية القبطية