عبارة الليث وابن السكيت ، واستعملته الفرس ، وأكثر استعماله عندهم ، حتى ظن أنه فارسي ، ولم يصرح بكونه فارسيا إلا ابن التياني ، كما تقدم ، والمصنف أعرف باللسانين ، فلا يكون قوله غلطا أيضا ، وسيأتي في الميم إن شاء الله تعالى فتأمل . وعبد الله بن العباس بن جبريل شيخ للدار قطني ، ابن أخيه : عثمان بن محمد بن العباس بن جبريل ، ومحمد بن بركة بن أبي الحسن بن أبي البركات ، الشيخ أبو عبد الله المدى الحريمي البغدادي ، حدث عن ابن قميرة ، وابن أبي سهل ، وابن الخير ، ومحمد بن الحسين ، وعنه الحافظ الذهبي في معجم الشيوخ . قال : وكان خيرا متعففا ، ولد في حدود سنة مائتين وسبعة وعشرين ، وحدث ببغداد ودمشق ، ومات سنة مائتين وستة وتسعين . وأحمد بن محمود البغدادي الشمعيون : محدثون ، هكذا ينطقون به ساكنة ، والصواب تحريكه لأنهم منسوبون إلى الشمع ، والأصل فيه تحريك )
الميم . وفاته : محمد بن عبد المطلب الشمعي عن ضياء بن الخريف ، وأبو جعفر عبد الله بن المبارك الشمعي ، المعروف بابن سكرة ، حدث عن القاضي أبي بكر بن الأنصاري . ومحمد بن الحسن بن الشمعي ، عن إبراهيم بن أحمد البزوري . وشمع فلان ، كمنع ، شمعا بالفتح ، وشموعا ، بالضم ، ومشمعة : لعب ومزح ، وفي بعض نسخ الصحاح : إذا لم يجد . وقال غيره : أي طرب وضحك ، ومنه حديث أبي هريرة رضي الله عنه : قلنا : يا رسول الله ، إذا كنا عندك رقت قلوبنا ، وإذا فارقناك شمعنا . أو