الواحدة شكاعاة ، عن الأخفش ، فإذا صح ذلك فألفها للإطلاق ، كأكثر أسماء النباتات . أو لا واحدة لها ، وإنما يقال : هذه شكاعى واحدة ، وشكاعى كثيرة ، أي أن الواحد والجمع فيها سواء ، وهو قول سيبويه والفراء . قال أبو زيد : هي شجرة صغيرة ذات شوك ، وتثنى وتجمع ، يقال : هما شكاعيان ، وهن ثلاث شكاعيات ، قال : وهي مثل الحلاوى لا يكاد يفرق بينهما . قال الأزهري : وزهرتها حمراء . وقال غيره : هو يشبه الباذاورد فهي : الشوكة البيضاء تشبه الحسكة إلا أنها أشد بياضا ، وأطول شوكا ، وساقه قد يبلغ ذراعين ، وحبه أشد استدارة من القرطم ، نافع من الحميات البلغمية العتيقة وضعف المعدة واللهاة الوارمة عن البلغم ووجع الأسنان ولسع الهوام ، والتشنج ، ونفث الدم ، ثم إن هذه الخواص المذكورة ليست فيها ، وإنما هي في بزرها ، كما حققه ابن جزلة . ومما يستدرك عليه : الشاكع والشكوع : القلق ، والضجر ، والكثير الأنين ، والشديد الجزع . والشاكع : المتأذي من الشيء . والشكع : الطويل الغضب .
ورجل شكع البزة ، أي ضجر الهيئة والحالة . وشكع شكعا : مال . وما أدري أين شكع : أي ذهب ، والسين أعلى . وشيخنا المعمر عبد القادر بن الشكعة ، بالفتح ، ويقال : الشكعاوي ، كتب لنا الإجازة من طرابلس ، حدث عاليا عن الشيخ عبد الغني بن إسماعيل ، وغيره .