قال ابن فارس : شكع بعيره بزمامه ، كمنع : رفعه ، وقال الفراء : يقال : اشكع بعيرك بالزمام ، أي ارفع به رأسه . وأشكعه : أغضبه ، نقله الجوهري وكذلك أحمشه ، وأدرأه ، وأحفظه . قاله الأحمر أو أمله وأضجره ، كما في الصحاح . والشكاعة ، كثمامة : شوكة تملأ فم البعير لا ورق لها ، إنما هي شوك وعيدان دقاق ، أطرافها أيضا شوك . قال أبو حنيفة : هكذا أخبرني بعض الأعراب . قال : والشكاعى ، كحبارى ، وقد تفتح ، على زعم بعض الرواة ، قال : ولم أجد ذلك معروفا : من دق النبات ، دقيقة العيدان ، ضعيفة الورق ، خضراء ، وهي مؤنثة لا تنون ، وياؤها ياء التأنيث . وقال الجوهري : نبت يتداوى به . قال الأخفش : هو بالفارسية جرخه ، وأنشد لعمرو بن أحمر الباهلي :
% شربت الشكاعى والتددت ألدة % وأقبلت أفواه العروق المكاويا % )
قال أبو حنيفة : ولدقته وضعف عوده يقال للمهزول : كأنه عود الشكاعى ، وقال تأبط شرا ، وهو يجود بنفسه :
% ولقد علمت لتغدون % علي شيم كالحسائل %
% ياكلن أوصالا ولح % ما كالشكاعى غير جادل %
% يا طير كلن فإنني % % سم ولكن ذو غوائل %