تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشعاع من السنبل : سفاه إذا يبس ما دام على السنبل ، ويثلث ، كما في اللسان ، واقتصر الجوهري على الفتح . الشعاع من اللبن : الضياح ، يقال : سقيته لبنا شعاع ، كأنه أخذ من التفرق ، إذا أكثر ماؤه ، عن ابن شميل . الشعاع من النفوس : التي تفرقت همومها ، هكذا في النسخ ، وصوابه هممها ، كما هو نص الجوهري ، وزاد الزمخشري : )

وآراؤها ، فلا تتجه لأمر جزم ، وأنشد الجوهري للشاعر وهو قيس بن ذريح :

% فقدتك من نفس شعاع ألم أكن % نهيتك عن هذا وأنت جميع % وأنشد غيره له :

% فلم ألفظك من شبع ولكن % أقضي حاجة النفس الشعاع % قال ابن بري : ومثل هذا لقيس بن معاذ مجنون بني عامر :

% فلا تتركي نفسي شعاعا فإنها % % من الوجد قد كادت عليك تذوب % وذهبوا شعاعا ، أي متفرقين ، وكذا تطايروا ، وفي حديث أبي بكر رضي الله تعالى عنه : سترون بعدي ملكا عضوضا ، وأمة شعاعا . أي متفرقين . وطار فؤاده شعاعا ، أي تفرقت همومه ، ويقال : ذهبت نفسي شعاعا ، إذا انتشر رأيها فلم يتجه لأمر جزم . وشعاع الشمس ، وشعها ، بضمهما ، الأخيرة عن أبي عمرو : الذي تراه عند ذرورها كأنه الحبال أو القضبان مقبلة عليك إذا نظرت إليها ، أو الذي ينتشر من ضوئها ، وبه فسر

تاج العروس · الجزء ٢١ · الصفحة ٢٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢١ · ص ٢٧٥