تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويروى : ما هكذا تورد يا سعد الإبل ثم قال : إن أهون السقي التشريع ، ثم فرق علي بينهم ، وسألهم واحدا واحدا فأقروا بقتله ، فقتلهم به ، أي : ما فعله شريح كان يسيرا هينا ، وكان نوله أن يحتاط ويمتحن ويستبرئ الحال بأيسر ما يحتاط بمثله في الدماء ، كما أن أهون السقي التشريع . ومما يستدرك عليه : شرع الوارد يشرع شرعا ، وشروعا : تناول الماء بفيه . وشراع الماء ، بالكسر : الشرعة . وشرع إبله شرعا ، كشرع تشريعا . وأشرع يده إلى المطهرة : أدخلها فيها . وأشرع ناقته : أدخلها في شريعة الماء ، وفي حديث الوضوء : حتى أشرع في العضد أي أدخل الماء إليه . وشرعت الدابة : صارت على شريعة الماء ، قال الشماخ :

% فلما شرعت قصعت غليلا % فأعجلها وقد شربت غمارا % % و شرع فلان في كذا وكذا ، إذا أخذ فيه ، ومنه مشارع الماء ، وهي الفرض التي تشرع فيها الواردة . ويقال : فلان يشترع شرعته ، كما يقال : يفتطر فطرته ، ويمتل ملته ، كل ذلك من شرعة الدين ، وفطرته ، وملته . وشرع الأمر : ظهر . وشرعه : أظهره . وشرع فلان : إذا أظهر الحق ، وقمع الباطل ، وقال الأزهري : معنى شرع : أوضح وبين ، مأخوذ من : شرع الإهاب ، إذا شق ولم يزقق .

تاج العروس · الجزء ٢١ · الصفحة ٢٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢١ · ص ٢٦٨