تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مربعة فأمرته بنحت حروفها ، قلت : شرجعها . ومما يستدرك عليه : الشرجع : القوس ، وبه فسر ابن بري قول أعشى عكل :

% أقيم على يدي وأعين رجلي % % كأني شرجع بعد اعتدالي %

|شرع

الشريعة : ما شرع الله تعالى لعباده من الدين ، كما في الصحاح ، وقال كراع : الشريعة ما سن الله من الدين وأمر به ، كالصوم والصلاة ، والحج والزكاة ، وسائر أعمال البر ، مشتق من شاطئ البحر ، ومنه قوله تعالى : ثم جعلناك على شريعة من الأمر وقال الليث : الشريعة : منحدر الماء ، وبها سمي ما شرع الله للعباد من الصوم والصلاة والحج والنكاح وغيره ، وفي المفردات للراغب ، وقال بعضهم : سميت الشريعة تشبيها بشريعة الماء ، بحيث إن من شرع فيها على الحقيقة المصدوقة روي وتطهر ، قال : وأعني بالري ما قال بعض الحكماء : كنت أشرب ولا أروى ، فلما عرفت الله رويت بلا شرب . وبالتطهير ما قال عز وجل : إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا . الشريعة : الظاهر المستقيم من المذاهب ، كالشرعة ، بالكسر فيهما ، عن ابن عرفة ، وهو مأخوذ من أقوال ثلاثة ، أما الظاهر : فمن قول ابن الأعرابي : شرع ، أي ظهر ، وأما المستقيم : فمن قول محمد بن يزيد في تفسير قوله تعالى : شرعة ومنهاجا قال : المنهاج : الطريق المستقيم ، وأما قوله من المذاهب ، فمن قول القتيبي في تفسير قوله تعالى : ثم جعلناك على شريعة ،

تاج العروس · الجزء ٢١ · الصفحة ٢٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢١ · ص ٢٥٩