تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان صفة لأن أصل ربعة اسم مؤنث وقع على المذكر والمؤنث ، فوصف به .

وقال الفراء : إنما حرك ربعات لأنه جاء نعتا للمذكر والمؤنث ، فكأنه اسم نعت به . وقال الأزهري : خولف به طريق ضخمة وضخمات لاستواء نعت الرجل والمرأة في قوله : رجل ربعة وامرأة ربعة ، فصار كالاسم ، والأصل في باب فعلة من الأسماء مثل : تمرة وجفنة أن يجمع على فعلات ، مثل تمرات وجفنات ، وما كان من النعوت على فعلة ، مثل شاة لجبة ، وامرأة عبلة ، أن يجمع على فعلات بسكون العين ، وإنما جمع ربعة على ربعات وهو نعت لأنه أشبه الأسماء لاستواء لفظ المذكر والمؤنث في واحده . قال : وقال الفراء : من العرب من يقول : امرأة ربعة ، ونسوة ربعات ، وكذلك رجل ربعة ورجال ربعون ، فيجعله كسائر النعوت . قال ابن السكيت : ربع الرجل يربع ، كمنع : وقف وانتظر وتحبس ، وليس في نص ابن السكيت : انتظر ، على ما نقله الجوهري والصاغاني وصاحب اللسان ومنه قولهم : اربع عليك ، أو اربع على نفسك ، أو اربع على ظلعك ، أي ارفق بنفسك ، وكف ، كما في الصحاح ، وقيل : معناه انتظر . قال الأحوص :

% ما ضر جيراننا إذا انتجعوا % % لو أنهم قبل بينهم ربعوا % % وفي المفردات : وقولهم : اربع على ظلعك ، يجوز أن يكون من الإقامة ، أي أقم على ظلعك ، وأن يكون من ربع الحجر ، أي تناوله على ظلعك انتهى . وفي حديث سبيعة الأسلمية اربعي بنفسك ، ويروى : على نفسك . وله تأويلان :

تاج العروس · الجزء ٢١ · الصفحة ٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢١ · ص ٢٥