تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

% فإن يك ربع من رجالي أصابهم % % من الله والحتم المطل شعوب % وقال شمر : الربع : يكون المنزل ، ويكون أهل المنزل . قال ابن بري : والربع أيضا : العدد الكثير . الربع : الموضع يرتبعون فيه في الربيع خاصة ، كالمربع كمقعد ، وهو منزل القوم في الربيع خاصة . تقول : هذه مرابعنا ومصايفنا ، أي حيث نرتبع ونصيف ، كما في الصحاح .

الربع : الرجل المتوسط القامة بين الطول والقصر ، كالمربوع والربعة ، بالفتح ويحرك ، والمرباع كمحراب ، ما رأيته في أمهات اللغة إلا صاحب المحيط ، ذكر حبل مرباع بمعنى مربوع فأخذه المصنف وعم به ، والمرتبع مبنيا للفاعل وللمفعول ، وبهما روي قول العجاج : ) رباعيا مرتبعا أو شوقبا وقد ارتبع الرجل ، إذا صار مربوع الخلقة ، وفي الحديث : كان النبي صلى الله عليه وسلم أطول من المربوع ، وأقصر من المشذب وفي حديث أم معبد رضي الله عنها : كان النبي صلى الله عليه وسلم ربعة ، لا يأس من طول ، ولا تقتحمه عين من قصر أي لم يكن في حد الربعة غير متجاوز له ، فجعل ذلك القدر من تجاوز حد الربعة عدم يأس من بعض الطول ، وفي تنكير الطول دليل على معنى البعضية ، وهي ربعة أيضا بالفتح والتحريك ، كالمذكر وجمعهما جميعا ربعات بسكون الباء ، حكاه ثعلب عن ابن الأعرابي ، ربعات ، محركة ، وهو شاذ ، لأن فعلة إذا كانت صفة لا تحرك عينها في الجمع وإنما تحرك إذا كانت اسما ، ولم تكن العين ، أي موضع العين واوا أو ياء ، كما في العباب والصحاح . وفي اللسان : وإنما حركوا ربعات ، وإن

تاج العروس · الجزء ٢١ · الصفحة ٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢١ · ص ٢٤