الجميل ، يقال : ذهب سمعه في الناس ، نقله الجوهري . السمع أيضا : سبع مركب ، وهو : ولد الذئب من الضبع ، وهي بهاء ، وفي المثل : أسمع من السمع الأزل .
وربما قالوا : أسمع من سمع ، قال الشاعر :
% تراه حديد الطرف أبلج واضحا % أغر طويل الباع أسمع من سمع % يزعمون أنه لا يعرف العلل والأسقام ، ولا يموت حتف أنفه كالحية ، بل يموت بعرض من الأعراض يعرض له ، ليس في الحيوان شيء عدوه كعدو السمع لأنه في عدوه أسرع من الطير ، ويقال : وثبته تزيد على عشرين ، وثلاثين ذراعا . سمع بلا لام : جبل . يقال : فعلته تسمعتك وتسمعة لك ، أي لتسمعه ، قاله أبو زيد . والسماع ، كسحاب : بطن من العرب ، عن ابن دريد . قولهم : سماع ، كقطام ، أي اسمع ، نقله الجوهري ، وهو مثل دراك ، ومناع ، أي أدرك وامنع ، قال ابن بري : وشاهده : فسماع أستاه الكلاب سماع والسميعية ، كزبيرية : ة ، قرب مكة شرفها الله تعالى . وأسمعه : شتمه ، نقله الصاغاني والجوهري . قال الراغب : وهو متعارف في السب . من المجاز : أسمع الدلو ، أي جعل لها مسمعا ، وكذا أسمع الزبيل ، إذا جعل له مسمعين يدخلان في عروتيه إذا أخرج به التراب من البئر ، كما تقدم . والمسمع ، كمحسن ، من أسماء القيد ، قاله أبو عمرو ، وأنشد : )