في ظ ه ر بأتم من هذا ، فراجعه ، وجعله هناك صحابيا . ومحمد بن عمرو السمعي ، ضبطه الحافظ بالتحريك ، من أتباع التابعين ، شيخ للواقدي ، وعلى ضبط الحافظ فهو من الأنصار ، لا من حمير ، وقد أغفله المصنف ، وسيأتي ، فتأمل . وعبد الرحمن بن عياش الأنصاري ثم السمعي ، محركة ، المحدث عن دلهم بن الأسود ، أو يقال في النسبة أيضا : سماعي ، بالكسر ، وهكذا ينسبون أباهم المكور . والسمع ، كسكر : الخفيف ، ويوصف به الغول ، يقال : غول سمع ، وأنشد شمر :
% فليست بإنسان فينفع عقله % % ولكنها غول من الجن سمع % والسمعمع : الصغير الرأس ، وهو فعلعل ، نقله الجوهري . أو : الصغير اللحية ، عن ابن عباد ، هكذا نقله الصاغاني عنه ، وهو تحريف منهما ، وصوابه : والجثة ، أي الصغير الرأس والجثة ، الداهية ، هكذا بغير واو ، فتأمل . السمعمع : الداهية ، وعن ابن عباد أيضا : الخفيف اللحم السريع العمل ، الخبيث اللبق ويوصف به الذئب ، ومنه قول سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه : رأيت عليا رضي الله عنه يوم بدر وهو يقول :
% ما تنقم الحرب العوان مني % % بازل عامين حديث سني %
% سمعمع كأنني من جن % لمثل هذا ولدتني أمي % % ومنه أن المغيرة سأل ابن لسان