مرأى ومسمع ، يرفع وينصب ، وقد يخفف الهمزة الشاعر ، قال الحادرة :
% محمرة عقب الصبوح عيونهم % بمرى هناك من الحياة ومسمع % يقال : هو خرج بين سمع الأرض وبصرها ، قال أبو زيد : إذا لم يدر أين توجه ، أو معناه : بين سمع أهل الأرض وأبصارهم ، فحذف المضاف ، كقوله تعالى : واسأل القرية أي أهلها ، نقله أبو عبيد أو معنى لقيته بين سمع الأرض وبصرها ، أي بأرض خالية ما بها أحد ، نقله ابن السكيت ، قال الأزهري : وهو صحيح يقرب من قول أبي عبيد . أي لا يسمع كلامه أحد ، ولا يبصره أحد ، هو مأخوذ من كلام أبي عبيد في تفسير حديث قيلة بنت مخرمة ، رضي الله عنها قالت : الويل لأختي لا تخبرها بكذا ، فتتبع أخا بكر بن وائل بين سمع الأرض وبصرها . قال : معناه أن الرجل يخلو بها ليس معها أحد يسمع كلامها ، أو يبصرها إلا الأرض القفر ، ليس أن الأرض لها سمع وبصر ، ولكنها وكدت الشناعة في خلوتها بالرجل الذي صحبها ، أو سمعها وبصرها : طولها وعرضها ، وهو مجاز ، قال أبو عبيد : ولا وجه له ، إنما معناه الخلاء . ويقال : ألقى نفسه بين سمع الأرض وبصرها ، إذا غرر بها ، وألقاها حيث لا يدرى أين هو ، قاله ثعلب وابن الأعرابي ، أو ألقاها حيث لا يسمع صوت إنسان ، ولا يرى بصر إنسان . وهو قريب من قول ثعلب . وسموا سمعون ، وسماعة مخففة وسمعان ، بالكسر والعامة تفتح السين ، )
وسميعا كزبير فمن الأول : أبو الحسين بن سمعون الواعظ