تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طرفة يصف أذني ناقته :

% مؤللتان تعرف العتق فيهما % % كسامعتي شاة بحومل مفرد % كما في الصحاح ، ج : مسامع ، وروي أن أبا جهل قال : إن محمدا قد نزل يثرب ، وإنه حنق )

عليكم نفيتموه نفي القراد عن المسامع . أي أخرجتموه إخراج استئصال لأن أخذ القراد عن الدابة هو قلعه بكليته ، والأذن أخف الأعضاء شعرا ، بل أكثرها لا شعر عليه ، فيكون النزع منها أبلغ . قال الصاغاني : ويجوز أن يكون المسامع جمع سمع على غير قياس ، كمشابه وملامح ، في جمعى : شبه ولمح . من المجاز : المسمع : عروة تكون في وسط الغرب يجعل فيها حبل لتعتدل الدلو ، نقله الجوهري ، وأنشد للشاعر ، وهو أوس ، وقيل : عبد الله بن أبي أوفى :

% نعدل ذا الميل إن رامنا % % كما عدل الغرب بالمسمع % وقيل : المسمع : موضع العروة من المزادة ، وقيل : هو ما جاوز خرت العروة . قال ابن دريد : المسمع : أبو قبيلة من العرب وهم المسامعة ، كما يقال : المهالبة ، والقحاطبة . وقال اللحياني : هم من بني تيم اللات . قال الأحمر : المسمعان : الخشبتان اللتان تدخلان في عروتي الزبيل إذا أخرج به التراب من البئر ، وهو مجاز . المسمع ، كمقعد : الموضع الذي يسمع منه ، نقله ابن دريد . قال : وهو من قولهم : هو مني بمرأى ومسمع ، أي بحيث أراه وأسمع كلامه ، وكذلك هو مني

تاج العروس · الجزء ٢١ · الصفحة ٢٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢١ · ص ٢٢٧