% سباق عادية وهادي سربة % ومقاتل بطل وهاد مسلع % ويروى : ورأس سرية ، وإنما سمي به لأنه يشق الفلاة شقا . والمسلوعة : المحجة ، عن ابن عباد ، قال في اللسان : لأنها مشقوقة ، قال مليح :
% وهن على مسلوعة زيم الحصى % % تنير وتغشاها هماليج طلح % والتسليع في الجاهلية : كانوا إذا أسنتوا ، أي أجدبوا علقوا السلع مع العشر بثيران الوحش ، وحدروها من الجبال وأشعلوا في ذلك السلع والعشر النار ، يستمطرون بذلك ، قال وداك الطائي :
% لا در در رجال خاب سعيهم % يستمطرون لدى الأزمات بالعشر %
% أجاعل أنت بيقورا مسلعة % ذريعة لك بين الله والمطر % % وقيل : كانوا يوقرون ظهورها من حطبهما ، ثم يلقحون النار فيها ، يستمطرون بلهب النار )
المشبه بسنا البرق . وقول الجوهري : علقوه ، قلت : ليس نص الجوهري كذلك ، بل قال : والسلع ، بالتحريك : شجر مر ، ومنه المسلعة ، لأنهم كانوا في الجدب يعلقون شيئا من هذا الشجر ومن العشر بذنابى البقر ، ثم يضرمون فيها النار وهم يصعدونها في الجبل ، فيمطرون ، زعموا ، وأنشد قول الطائي ، وقوله : بذنابى البقر غلط ، والصواب : بأذناب البقر ، وقد سبق المصنف إلى هذه التخطئة غيره ، فقد قرأت بخط ياقوت الموصلي في هامش نسخة الصحاح التي هي بخطه ما نصه : قال أبو سهل الهروي : قوله : بذنابى البقر خطأ ، والصواب