تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأعراب : ذهبت إبلي ، فقال رجل : لك عندي أسلاعها ، أي أمثالها في أسنانها وهيآتها . وقال ابن الأعرابي : الأسلاع : الأشباه ، فلم يخص به شيئا دون شيء . وأسلاع الفرس : ما تعلق من اللحم على نسييها إذا سمنت ، نقله الصاغاني .

والسلعة ، بالكسر ، المتاع ، كما في الصحاح ، قيل : ما تجر به ، ج : سلع ، كعنب . السلعة : كالغدة تخرج في الجسد ، ويفتح ، وهو المشهور الآن ، ويحرك ، وبفتح اللام كعنبة ، وهذه عن ابن عباد . أو هي خراج في العنق ، أو غدة فيها ، نقله ابن عباد . أو هي زيادة تحدث في البدن ، كالغدة تتحرك إذا حركت ، وقد تكون من حمصة إلى بطيخة ، كما نقله الجوهري ، وقد أطال المصنف ، هنا والمدار كله على عبارة الجوهري ، مع ذكره في محلين ، فتأمل . وهو مسلوع ، أي به سلعة . السلعة أيضا : العلق ، لأنه يتعلق بالجسد كهيئة الغدة ، ج : سلع ، كعنب . السلعة ، بالفتح : الشجة ، كما في الصحاح ، زاد في اللسان : في الرأس كائنة ما كانت ، ويحرك ، أو هي التي تشق الجلد ، ج : سلعات ، محركة ، وسلاع ، بالكسر . والسلع ، محركة : اسم جمع ، كحلقة وحلق .

وأسلع الرجل : صار ذا سلعة ، أي شجة أو دبيلة . المسلع : كمنبر : الدليل الهادي ، قاله الليث ، وأنشد للخنساء وهو لليلى الجهنية ترثى أخاها أسعد :

تاج العروس · الجزء ٢١ · الصفحة ٢١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢١ · ص ٢١٦