المخاطبين استغني عن إظهاره ، فأضمر ، قاله الليث ، واستعمل ابن جني أسرع متعديا ، فقال )
يعني العرب : فمنهم من يخف ويسرع قبول ما يسمعه . فهذا إما أن يكون يتعدى بحرف وبغير حرف ، وإما أن يكون أراد إلى قبوله ، فحذف وأوصل ، ومنه الحديث : إذا مر أحدكم بطربال مائل ، فليسرع المشي . وأسرعوا : إذا كانت دوابهم سراعا ، نقله الجوهري عن أبي زيد ، كما يقال : أخفوا ، إذا كانت دوابهم خفافا . والمسارعة : المبادرة إلى الشيء ، كالتسارع والإسراع ، قال الله عز وجل : وسارعوا إلى مغفرة من ربكم ، وقال جل وعز نسارع لهم في الخيرات . وتسرع إلى الشر : عجل ، قال العجاج : أمسى يباري أوب من تسرعا ويقال : تسرع بالأمر : بادر به . والسريع ، كأمير : القضيب يسقط من شجر البشام ، ج : سرعان ، بالكسر والضم ، وسبق له في أول المادة هذا بعينه ، واقتصر هناك في الجمع على الكسر فقط ، وهو تكرار ومخالفة . ومما يستدرك عليه : سرع يسرع كعلم : لغة في سرع . والسرع ، بالكسر والفتح ، والسرع ، محركة ، والسراعة : السرعة . وهو سرع ، ككتف ، وسراع بالضم ، وهي بهاء .
ورجل سرعان ، وهي سرعى . وسرع كأسرع ، قال ابن أحمر :