تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كعنب ، وسرعا ، بالفتح ، وسرعا ، محركة ، فهو سريع وسرع وسراع ، والأنثى بهاء ، وسرعان ، والأنثى سرعى . ويقال : سرع ، كعلم . قال الأعشى يخاطب ابنته :

% واستخبري قافل الركبان وانتظري % % أوب المسافر إن ريثا وإن سرعا % % قال الجوهري : وعجبت من سرعة ذاك ، وسرع ذاك ، مثل : صغر ذاك ، عن يعقوب . والله عز وجل سريع الحساب ، أي حسابه واقع لا محالة ، وكل واقع فهو سريع ، أو سرعة حساب الله : أنه لا يشغله حساب واحد عن حساب آخر ، ولا يشغله شيء عن شيء ، أو معناه : تسرع أفعاله ، فلا يبطئ شيء منها عما أراد ، جل وعز ، لأنه بغير مباشرة ولا علاج ، فهو سبحانه وتعالى يحاسب الخلق بعد بعثهم وجمعهم في لحظة بلا عد ولا عقد ، وهو أسرع الحاسبين .

وفي المفردات والبصائر : وقوله عز وجل : إن الله سريع الحساب وسريع العقاب تنبيه على ما قال عز وجل : إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون . وكأمير : سريع بن عمران الهذلي الشاعر لم أجد له ذكرا في ديوان أشعارهم رواية أبي بكر القاري . السريع : المسرع ، وهذا يدل على أن سرع وأسرع واحد ، وقد فرق سيبويه بينهما ، كما سيأتي ، ج : سرعان ، بالضم ، ككثيب وكثبان ، وبه روي حديث ذي اليدين : فخرج سرعان الناس ، على ما سمعته من شيخي العلامة السيد مشهور بن المستريح الأهدلي الحسيني حين إقرائه صحيح

تاج العروس · الجزء ٢١ · الصفحة ١٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢١ · ص ١٨٤