تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مجاز ، كما يقال : أنبته الله ، وكذا زرع الله ولدك للخير . من المجاز : الزرع : الولد ، وهو زرع الرجل . والزرع في الأصل مصدر ، عبر به عن المزروع ، نحو قوله عز وجل : فنخرج به زرعا تأكل منه أنعامهم وأنفسهم وقد غلب اسم الزرع على البر والشعير ج : زروع . قال الله تعالى : كم تركوا من جنات وعيون ، وزروع ومقام كريم وموضعه المزرعة ، مثلثة الراء . اقتصر الجوهري على الفتح ، وزاد الصاغاني وصاحب )

اللسان الضم ، وأما الكسر فلم أعرف من أين أخذه المصنف . كذلك المزدرع : موضع الزرع ، وأنشد الليث :

% واطلب لنا منهم نخلا ومزدرعا % كما لجيراننا نخل ومزدرع % الزربعة ، كسفينة : الشيء المزروع ، عن ابن دريد ، ونصه : يقال : هؤلاء زرع فلان ، أي ولده ، فأما الزريعة فربما سمي بها الشيء المزروع ، كأنها فعيلة في معنى مفعولة . وقال ابن بري : والزريعة ، بتخفيف الراء : الحب الذي يزرع ، ولا تقل : زريعة بالتشديد ، فإنه خطأ . الزريع : كسكيت : ما ينبت في الأرض المستحيلة مما يتناثر فيها أيام الحصاد من الحب . نقله الصاغاني عن ابن شميل ، ونقله الزمخشري أيضا ، وقال : ويقال له : الكاث ، وهو مجاز . والزرعة ، بالضم : البذر ، وبلا لام : اسم .

تاج العروس · الجزء ٢١ · الصفحة ١٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢١ · ص ١٤٧