تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| زربع

زربع ، كجعفر ، أهمله الجوهري وصاحب اللسان ، وقال الصاغاني : هو اسم ابن زيد بن كثوة ، وفيه يقول :

% وليل كأثناء الرويزي جبته % إذا سقطت أوراقه دون زربع % والعجب من صاحب اللسان فإنه أورد هذا البيت في دعبع وفسره هناك بأن زربعا : اسم ابنه ، وأهمله هنا .

| زرع

زرع ، كمنع ، يزرع زرعا وزراعة : طرح البذر ، ومنه الحديث : من كانت له فليزرعها ، أو ليمنحها أخاه ، فإن أبى فليمسك أرضه وقيل : الزرع : نبات كل شيء يحرث . وفي شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد أنه يقال : زرعت الشجر ، كما يقال : زرعت البر والشعير ، كازدرع ، أي احترث ، قال الجوهري : وأصله ازترع ، افتعل ، أبدلوها دالا لتوافق الزاي ، لأن الدال والزاي مجهورتان ، والتاء مهموسة . الزرع : الإنبات ، يقال : زرع الله ، أي أنبت ، كذا في الصحاح ، وقال الراغب : وحقيقة ذلك بالأمور الإلهية دون البشرية ، ولذلك قال الله تعالى : أفرأيتم ما تحرثون ، أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون فنسب الحرث إليهم ، ونفى عنهم الزرع ، ونسبه إلى نفسه ، فإذا نسب إلى العبد فلكونه فاعلا للأسباب التي هي سبب الزرع ، كما تقول : أنبت كذا ، إذا كنت من أسباب الإنبات . وقال غيره : المعنى أأنتم تنمونه أم نحن المنمون له يقال : الله يزرع الزرع ، أي ينميه حتى يبلغ غايته ، على المثل . ويقال للصبي : زرعه الله ، أي جبره ، كما في الصحاح ، وهو

تاج العروس · الجزء ٢١ · الصفحة ١٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢١ · ص ١٤٦