الخشني شيخ لسعيد بن عفير ، وأحمد بن الرواع بن برد بن نجيح المصري المحدثون ، ذكرهم ابن يونس هكذا ، وأوردهم الصاغاني في هذا الباب ، وهو خطأ ، والصواب بالغين المعجمة في الكل ، كما ضبطه الحافظ بن حجر ، وسيأتي للصاغاني في الغين أيضا على الصواب ، وتبعه المصنف هناك من غير تنبيه ، فليتنبه لذلك . (و)*!الرواع : امرأة شبب بها ربيعة بن مقروم الضبي . مقتضى سياقه أنه كشداد ، وهو المفهوم من سياق العباب ، فإنه أورده عقب ذكره الأسماء التي تقدمت ، وضبطهم كشداد ، والصواب أنه كسحاب ، كما هو مضبوط في التكملة ، أو هي كغراب ، وهذا أكثر حيث يقول :
% ألا صرمت مودتك *!الرواع % وجد البين منها والوداع % وقال بشر بن أبي خازم :
% تحمل أهلها منها فبانوا % % فأبكتني منازل *!للرواع % وأبو روعة الجهني : ممن وفد على النبي صلى الله عليه وسلم المدينة مع أخيه لأمه عبد العزى بن بدر الجهني ، رضي الله عنهما ، ولم يذكر أبا روعة الذهبي ولا ابن فهد ، فهو مستدرك عليهما في معجميهما . *!والروع بالضم : القلب ، كما في الصحاح ، أو *!الروع : موضع *!الروع ، أي الفزع منه ، أي من القلب ، أو *!روع القلب : سواده ، وقيل : الذهن ، وقيل : العقل ، الأخير نقله الجوهري . ويقال : وقع ذلك في روعي ، أي نفسي وخلدي وبالي ، وفي الحديث : إن روح القدس نفث في روعي أن نفسا لن تموت حتى تستكمل رزقها ، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب قال أبو عبيدة : معناه : في نفسي وخلدي ،