والرقعة : قطعة من الأرض تلتزق بأخرى ، ويقال : رقاع الأرض مختلفة . وتقول : الأرض مختلفة الرقاع ، متفاوتة البقاع ، ولذلك اختلف شجرها ونباتها ، وتفاوت بنوها وبناتها . وهو رقاعي مال ، كرقاحي ، لأنه يرقع حاله . ورقع دنياه بآخرته ، ومنه قول عبد الله بن المبارك :
% نرقع دنيانا بتمزيق ديننا % % فلا ديننا يبقى ، ولا ما نرقع % ورجل مرقع ، كمعظم : مجرب ، وهو مجاز . والمرقعة : من لبس السادة الصوفية ، لما بها من الرقع . وقندة الرقاع : ضرب من التمر ، عن أبي حنيفة . وذوات الرقاع : مصانع بنجد تمسك الماء ، لبني أبي بكر بن كلاب . ووادي الرقاع ، بنجد أيضا . وعبد الملك بن مهران الرقاعي ، عن سهل ين أسلم ، وعنه سليمان ابن بنت شرحبيل . وأبو عمر محمد بن أحمد بن عمر الرقاعي الضرير ، عن الطبراني ، مات سنة أربعمائة وثلاث وعشرين . ويزيد بن إبراهيم الرقاعي أصبهاني ، عن أحمد بن يونس الضبي ، وعنه الطبراني . وإبراهيم بن إبراهيم الرقاعي ، عن محمد بن سليمان الباغندي ، وعنه ابن مردويه . وجعفر بن محمد الرقاعي عن المحاملي وابن عقدة . وأبو القاسم عبد الله بن محمد الرقاعي ، روى عن أبي بكر بن مردويه .
كذا في التبصير للحافظ .