في النسخ ، وهو السريع السير : فلذا لو قال ، بعد قوله من الخيل : ومن الإبل ، لكان أشمل . من المجاز : الذريعة ، كسفينة : الوسيلة والسبب إلى شيء . يقال : فلان ذريعتي إليك ، أي سببي ووصلتي الذي أتسبب به إليك ، قال أبو وجزة يصف امرأة :
% طافت بها ذات ألوان مشبهة % % ذريعة الجن لا تعطي ولا تدع % أراد كأنها جنية لا يطمع فيها ولا يعلمها في نفسها . كالذرعة ، بالضم ، وهذه عن ابن عباد .
والمذارع من الأرض : النواحي ، ومن الوادي : أضواجه ، قاله الخليل . قال ابن دريد : ولم يجئ بها البصريون . المذارع : المزالف والبراغيل ، وهي القرى التي بين الريف والبر كالقادسية والأنبار ، نقله الجوهري . وقال الحسن البصري في قوله تعالى : إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات قال : قوما كانوا بمذارع اليمن . كالمذاريع على القياس ، كمخلاف ومخاليف ، نقله الصاغاني . وقال : كان القياس هكذا . المذارع : قوائم الدابة ، نقله الجوهري ، وأنشد للأخطل :
% وبالهدايا إذا احمرت مذارعها % % في يوم ذبح وتشريق وتنحار % كالمذاريع ، وإنما سميت قائمة الدابة مذراعا لأنها تذرع بها الأرض ، وقيل : مذرعها : ما بين ركبتها إلى إبطها . المذارع : النخيل القريبة من البيوت ، نقله الجوهري . واحد الكل مذراع ، كمحراب . قال ابن عباد : الذريع ، كأمير : الشفيع .