تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الكلاب والحمير ، أخذه من قول ابن دريد . وفيه مخالفة لنص الجمهرة في موضعين ، وأنا أسوق لك نصها ، ليظهر لك ذلك ، قال : يقال للكلاب : أولاد ذارع ، وأولاد زارع ، وأولاد وازع ، بالذال والزاي والواو ، وسيأتي ذلك في موضعه ، وهكذا نقله عنه الصاغاني في كتابيه ، وصاحب اللسان . والذرع ، محركة : الطمع ، نقله الجوهري ، وأنشد قول الراجز : وقد يقود الذرع الوحشيا قال : الذرع أيضا : ولد البقرة الوحشية ، زاد الصاغاني : ج ، ذرعان ، بالكسر ، مثال شبث وشبثان . قال الأعشى يصف ناقته :

% كأنها بعد ما جد النجاء بها % % بالشيطين مهاة تبتغي ذرعا % % وقيل : إنما يكون ذرعا إذا قوي على المشي ، عن ابن الأعرابي . الذرع : الناقة التي يستتر بها رامي الصيد ، وذلك أن يمشي بجنبها فيرميه إذا أمكنه ، وتلك الناقة تسيب أولا مع الوحش حتى تألفها ، كالذريعة ، والجمع ذرع ، بضمتين . قال ابن الأعرابي : سمي هذا البعير الدريئة والذريعة ، ثم جعلت الذريعة مثلا لكل شيء أدنى من شيء ، وقرب منه ، وأنشد :

% وللمنية أسباب تقربها % % كما تقرب للوحشية الذرع % )

الذروع ، كصبور وأمير : الخفيف السير ، الواسع الخطو ، البعيده ، من الخيل ، يقال : فرس ذروع وذريع ، بين الذراعة . وعبارة الجوهري : فرس ذريع : واسع الخطو ، بين الذراعة . وقال ابن عباد : الذروع : الخفيف السير ، وجمع بينهما ابن سيده . الذروع : البعير ، هكذا هو

تاج العروس · الجزء ٢١ · الصفحة ١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢١ · ص ١١