بكر رضي الله عنه أنه قال : إن عمر لأحب الناس إلي ، ثم قال : اللهم أعز ، والولد *!ألوط قال أبو عبيد : أي ألصق بالقلب ، وكذلك كل شيء بشيء فقد لاط به . والكلمة واوية ويائية . ولاط فلانا بسهم ، أو بعين : أصابه به ، والهمز لغة . قلت : وكذلك العين ، كما تقدمت الإشارة إليهما .
ولاط القاضي فلانا بفلان : ألحقه به ، يائية ، لحديث عمر أنه كان *!يليط أولاد الجاهلية بآبائهم أي يلحقهم ، وهو مجاز . ولاط الشيء لوطا : أخفاه وألصقه . واوية . ولاط في الأمر لاطا : ألح ، قاله الليث ، وهي واوية ، لأن أصل اللاط اللوط ، وهو قريب من اللصوق لأن الملح يلزق عادة . )
وقد مر في أول الفصل لأطه بهذا لمعنى ، وسيأتي أيضا في لأظه ، بالظاء . قال الصاغاني : فإن صح ما قاله الليث *!فاللاط كالقال ، بمعنى القول في المصدر . وقال الليث : لاط الله تعالى فلانا *!ليطا : لعنه ، يائية ، ومنه قول عدي بن زيد ، يصف الحية ودخول إبليس جوفها :
% *!فلاطها الله إذ أغوت خليفته % % طول الليالي ولم يجعل لها أجلا % أراد أن الحية لا تموت بأجلها حتى تقتل .
ومنه شيطان *!ليطان ، سريانية ، أو هو إتباع له ، كما قاله الجوهري .
وقال ابن بري : قال القالي : ليطان ، من لاط بقلبه ، أي لصق .