ابن الفرج يقال : كان ذلك في إقحاط الزمان ، وإكحاط الزمان ، أي في شدته ، وحكى أبو حنيفة : أقحط المطر على فعل الفاعل ، وقال أبو عبيد البكري ، في شح أمالي القالي : قحط المطر ، كمنع ، وقحط الناس كسمع ، لا غير ، ونقله ابن بري عن بعضهم ، لكنه قال : قحط المطر ، بالفتح ، وقحط المكان ، بالكسر هو الصواب ، وقحطوا وأقحطوا بضمهماقليلتان . وفي المحكم : لا يقال : قحطوا ولا أقحطوا . وفي الصحاح : قحطوا ، على ما لم يسم فاعله ، قحطا : أصابهم القحط ، وزاد غيره : لا غير ، وجوزها الصاغاني أيضا . وأما أقحطوا ، بالضم فكرهها بعضهم . وكلام ابن سيده يفهم منه الإنكار مطلقا فيهما .
وحكم المصنف فيهما بالقلة إشارة إلى الجمع بين القولين . فتأمل . وعام قحيط ، وقحط ، وضرب ) قحيط وقحط ، كأمير ، وفرح ، أي شديد . وزمن قاحط : ذو قحط ، ج : قواحط .
ومن المجاز : القحطي ، بالفتح ، هو : الرجل الأكول الذي لا يبقي من الطعام شيئا ، عراقية ، وقال الأزهري : هو من كلام الحاضرة دون أهل البادية ، وأظنه نسب إلى القحط لكثرة الأكل ، كأنه نجا من القحط ، فلذلك كثر أكله . والتقحيط ، في لغة بني عامر : التلقيح ، حكاه أبو حنيفة .
والقحط ، بالضم : نبت ، نقله ابن دريد ، وقال : ليس بثبت ، والذي في الجمهرة : القحطة : ضرب من النبت ، وهو مضبوط ، بالفتح ، ضبط القلم ، فأنظره . وقحطان بن عامر ، هكذا في النسخ ، والصواب عابر .