تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*!وألط الرجل ، أي : اشتد في الأمر والخصومة .

وقال أبو سعيد : إذا اختصم رجلان فكان لأحدهما رفيد يرفده ويشد على يده ، فذلك المعين هو الملط ، والخصم هو *!اللاط ، وربما قالوا : *!تلطيت حقه ، لأنهم كرهوا اجتماع ثلاث طاءات ، فأبدلوا من الأخيرة ياء ، كما قالوا من اللعاع : تلعيت . حققه الجوهري : *!ولط الشيء : ستره وأخفاه ، وأنشد أبو عبيد للأعشى :

% ولقد ساءها البياض *!فلطت % بحجاب من بيننا مصدوف % *!ولط الستر : أرخاه . ولط الحجاب : أرخاه وسدله ، قال :

% لججنا ولجت هذه في التغضب % ولط الحجاب دوننا والتنقب % وقال الليث : *!لط فلان الحق بالباطل ، أي ستره ، وهو مجاز .

*!ولط سره : كتمه .

*!وألط الحق بالباطل ، *!كلط . *!ولطت المرأة : منعت زوجها عن البضاع ، وهو مجاز .

وترس *!ملطوط ، أي مكبوب على وجهه ، وفي الصحاح : منكب ، وأنشد لساعدة بن جؤية : )

% صب اللهيف لها السبوب بطغية % تنبي العقاب كما *!يلط المجنب % يعني هنا الذي يأخذ العسل ، واللهيف : المكروب . والطغية : ناحية من الجبل ، والسبوب : الحبال ، وتنبي العقاب ، أي لا يقدر أن يقع بها لملاستها .

والمجنب : الترس . *!ويلط : يستتر به ، أراد أن هذه الطغية مثل ظهر الترس حين يستنز به ، كما يقال شرح الديوان ، وقال ابن بري : أراد أن هذه الطغية مثل ظهر الترس إذا كببته .

تاج العروس · الجزء ٢٠ · الصفحة ٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٠ · ص ٧١