نزعت فطويت . وقال يعقوب : قريش تقول : كشط ، وتميم وأسد يقولون : قشط ، قال : وليست الكاف في هذا بدلا من القاف ، لأنهما لغتان لأقوام مختلفين . وكشط الغطاء عن الشيء ، والجلد عن الجزور ، والجل عن ظهر الفرس ، يكشطه كشطا : قلعه ، ونزعه ونضاه ، وكشفه عنه .
واسم ذلك الشيء : الكشاط ، ككتاب والقاف لغة فيه . والكشاط أيضا : الانكشاف ، كالانكشاط ، يقال : كشط روعه كشاطا ، وانكشط ، أي انكشف ، وهو مجاز . وقال الليث : الكشاط : الجلد المكشوط ، يسمى به بعد ما يكشف ، قال : ثم ربما غشي به عليها أي : على الجزور ، فحينئذ يقال : ارفع عنها كشاطها لأنظر إلى لحمها . قال وهذا خاص بالجزور . وفي الصحاح : كشطت البعير كشطا : نزعت جلده ، ولا يقال : سلخت ، لأن العرب لا تقول في البعير إلا كشطته أو جلدته . قال الليث : والكشطة محركة : أرباب الجزور المكشوطة . وانتهى أعرابي إلى قوم قد سلخوا جزورا وقد غطوها بكشاطها ، فقال : من الكشطة وهو يريد أن يستوهبهم ، فقال بعض القوم : وعاء المرامي ومثابت الأقران ، وأدنى الجزاء من الصدقة ، يعني فيما يجزئ من )
الصدقة ، فقال الأعرابي : يا كنانة : ويا أسد ، ويا بكر ، أطعمونا من لحم الجزور . وفي المحكم : وقف رجل على كنانة وأسد ابني خزيمة ، وهما يكشطان عن بعير لهما ، فقال لرجل قائم : ما جلاء الكاشطين ، أي : ما أسماؤهما ، فقال : خابئة المصادع ، وهصار الأقران :