وقال أبو عمرو : الدولعة : صدفة متحوية ، إذا أصابها ضبح النار خرج منها كهيئة الظفر ، فيستل قدر إصبع ، هذا الأظفار الذي في القسط ، وأنشد للشمردل : دولعة تستلها بظفرها والدولعية : ة ، قرب الموصل على مرحلة منها على طريق نصيبين ، منها عبد الملك بن زيد الفقيه الدولعي . وقال الهجيمي : أحمق دالع : غاية في الحمق ، وهو الذي لا يزال دالع اللسان .
وأمر دالع : ليس دونه شيء . والدلعة ، بالضم : عرق في الذكر ، والذي في العباب : الدلعة من الناقة ، بالضم : يكون فوق البظارة ، والبظارة : عرق أخضر حيث مجرى البول .
وقيل : الدلعة : القرن والعفلة ، نقله الصاغاني . وناقة دلوع ، كصبور : تتقدم الإبل .
وقال ابن عباد ، والخارزنجي : الأدلعي : الضخم من الأيور الطويل الذي يمذي ، قال الصاغاني : وهذا تصحيف ، الصواب بالذال والغين المعجمتين . ومما يستدرك عليه : الأدلع : الفرس الذي يدلع لسانه في العدو ، عن ابن عباد . والدلوع ، كصبور : الطريق . والدلاع . كرمان : نبت .
وأيضا البطيخ الشامي ، بلغة المغرب ، الواحدة بهاء . وفي تواريخهم : سم مولاي إدريس في دلاعة . والمدلع ، كمعظم : المتربي في العز والنعمة ، مولدة ، والاسم : الدلاعة ، بالفتح .
|د ل ن ع
طريق دلنع ، كسفنج ، أهمله