فأدلع لسانه ، فسقطت أسلته على صدره ، فبقيت كذلك وأنشد أبو ليلى لأبي العتريف الغنوي يصف ذئبا طرده حتى أعيا ، ودلع لسانه : ودار بالرمث على أفنانه وقلص المشفر عن أسنانه ودلع الدالع من لسانه فجاء باللغتين ، ويروى : وأدلع الدالع . وقال ابن دريد : الدلاع ، كرمان : ضرب من محار البحر .
والدليع ، كأمير : الطريق الواسع ، عن ابن دريد . وقال الليث : هو الطريق السهل في مكان حزن )
لا صعود فيه ولا هبوط ، والجمع الدلائع . وقال النضر وأبو خيرة : هو الدلثع بالثاء ، كما تقدم ، كالدولع ، كجوهر ، عن ابن الأعرابي ، وهو الطريق الضحاك . واندلع بطنه : خرج أمامه ، كما في الصحاح . وقال نصير فيما روى له أبو تراب : اندلع بطن المرأة ، اندلق : إذا عظم واسترخى . ومن المجاز : اندلع السيف من غمده : انسل كاندلق . واندلع اللسان : خرج ، واسترخى من كثرة كرب أو عطش ، كما يدلع الكلب . وروي أن سعدا رضي الله عنه رمى أبا سعد بن أبي طلحة فأصاب حنجرته ، فاندلع لسانه ، كاندلاع لسان الكلب . ويروى قول أبي العتريف الذي مر إنشاده آنفا : واندلع الدالع من لسانه كادلع ، على افتعل ، عن ابن عباد .